اكلات صحية والحمية

طب البيوت

المنزل هو جسدنا الثاني وأي طاقة راكدة به أو غير متوازنة تنعكس علينا

بيوتنا هي الجسد الأكبر الذي يحوي أجسادنا وكما نهتم بأجسادنا وصحتنا يجب ان نهتم ببيوتنا ونختار لها أفضل طاقة تنساب بها لأنها ستنعكس علينا انعكاس مباشر فمن خلال مخطط المنزل والديكور الداخلي واختيار الألوان.

يمكن تفادي المشاكل الصحية والاجتماعية والمادية وغيرها من المشاكل الحياتية التي تواجهنا بصفة دائمة ,فالمنزل هو جسدنا الثاني وأي طاقة راكدة به أو غير متوازنة تنعكس علينا وتسبب مرض عضوي في اجسامنا ولتفادي ذلك أطل علينا العلم بعلوم الطاقة الحيوية التي أكتشفها القدماء وكانت سبب مباشر في قيام الحضارات الخالدة الي وقتنا هذا ومن أحد فروع علوم الطاقة هو علم طاقة المكان الذي أستخدمه قدماء المصريين في بناء المعابد والأهرامات وقصور الملوك وانتقل هذا العلم المهم الي شرق أسيا واطلاق عليه الصينيون feng shui وهي كلمة تعني الماء والهواء وهو يتعلق بشكل أساسي بأنسياب الطاقة وحركتها في المكان وتأثيرها الأيجابي والسلبي في حياتنا.

ويعتمد علي أختيار بيئة معيشية تجتمع فيها عناصر الطاقة وتتوازن بشكل متناغم مما يحقق أعلي ايجابية تنعكس علي الفرد صحيا ونفسيا وأجتماعيا وماديا ويمكن من خلال تحسين حياتنا اذا اهتممنا بتحسين طاقة محيطنا .هناك مثل صيني يقول (اذا كان هناك تناسق وانسجام في أرجاء كل بيت عندها يسود النظام في الوطن واذا ساد النظام في الوطن يسود السلام في الأرض)

فهناك ربط قوي بين السلام الداخلي للأنسان الذي ينعكس بدوره علي سلامة المجتمع والوطن وبين النظام في المكان لما له من أثر قوي علي الفرد ,وتقوم الفكرة الأساسية لعلم طاقة المكان feng shui علي الأنسجام بين الأنسان والكون. وتقوم فكرته علي أساس نظرية العناصر الكونية الخمسة ونظرية الين واليانج التي تنص علي ان كل شيء في الكون يتكون من طاقتين متضادتين ولكنهما يدعمان بعضهم وتغذي أحداهما الاخري ولا يمكن ان تتواجد واحدة دون الأخري وذلك لخلق التوازن في المحيط فهما عبارة عن توازن نقيضان يؤديان للتكامل وجميع العناصر المحيطة بنا لها صفات متناقضة لكنهما يكملان بعضما البعض ولا يمكن للحياة ان تستمر بتوازن بدون احداهما كالليل والنهار والشمس والقمر والرجل والمرأة وغيرهما.

وللحصول علي التوازن يجب ان يحدث التوازن اولا بين هاتان الطاقتان ,وكذلك نظرية العناصر الكونية الخمسة وهي النظرية الاخري الهامة في علم طاقة المكان والعناصر هي (النار والتراب والمعدن والماء والخشب)وكل عنصر منهما له سمة خاصة ويمثل جانب محدد من جوانب الحياة .ويجب ايضا ان تبقي هذه العناصر في حالة اتزان وقد استخدم علم طاقة المكان منذ القدم في بناء الاهرامات والمعابد والمنازل وفق فلسفته قبل انتقاله الي الصين وقد أكد علماء الأثار حديثا ان اختيار الاماكن التي تحيط بها الجبال وتجري بجانبها الانهار ليست مجرد اختيارات عشوائية للبناء بل هي أساسيات دعمت تلك المواقع وكانوا مريدينها والقاطنين بها يتمتعوا بصحة جيدة وقد اصبح هذا العلم شائعا بعد ذلك بين الناس بعد ان كان مقتصرا علي فئة معينه واصبح شائعا تحديد موقع البناء ومواضع الاثاث ومواقع دفن الموتي .

وفي الهندسة المعمارية الصينية اصبح تقليد معماري سائدا في العصور القديمة ان يتم الربط بيناختيار الموقع والتصميم والبناء الخارجي والديكور الخارجي وكل ذلك بهدف تحقيق التوازن بين الانسان والكون المحيط به مما ينعكس علي الفرد بالايجابيات في جميع جوانب حياته ,والان هذا العلم متاح للجميع وقد تم تخطيط البنوك والفنادق والمنازل والمجتمعات المحلية في هونج كونج وغيرها من الدول المتقدمة وعلي سبيل المثال برج خليفة بدبي فقد قام بتخطيطه خبير لطاقة المكان حيث قام بتوظيف العناصر الخمس في المكان مما انعكس علي المكان ورواده والعاملين به بالنجاح والشهرة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *